الرئيـسية عن الشيخ أحمد ياسين آخر أيامه واستشهاده

آخر أيامه واستشهاده


خلال أيامه الأخيرة، شعر الشيخ ياسين بدنو أجله في ظل التهديدات الإسرائيلية المتكررة بقتله في حال عدم استجابته لوقف إطلاق النار، فقد ذكر ابن شقيقه الدكتور/ نسيم ياسين أنَّ الشيخ جلس معه قبل استشهاده بأيام يتذاكر معه الجنة ونعيمها لساعات متأخرة من الليل، فسأله الدكتور عن اشتياقه للجنة؟، فأجابه ومن لا يستعجل الذهاب إليها!، وذكرت زوجته الفاضلة أنَّ الشيخ جمع أفراد عائلته كعادته ليتفقد أحوال دينهم ودنياهم، وأوصاهم بتقوى الله ولزوم طاعته، وأوصى النساء بطاعة أزواجهن.

كان الشيخ ليلة استشهاده معتكفاً بمسجد المجمع الإسلامي رغم حالته الصحية المتدهورة التي أوصى الأطباء بشأنها على ضرورة دخوله المستشفى، ثم صلى الفجر في جماعة مع نية صيام يوم الاثنين، وانطلق بعدها إلى جوار ربه الذي منَّ عليه بالشهادة على أيدي الصهاينة، حيث باغتته الطائرات الإسرائيلية وهو في طريقه إلى منزله بثلاثة صواريخ على جسده المقعد على كرسيه المتحرك.


استشهاده:

استشهد الشيخ/ أحمد إسماعيل ياسين فجر الاثنين الموافق 22-03-2004م بعد ليلةٍ قضاها معتكفاً بمسجد المجمع الإسلامي عن عمر ناهز ثماني وستون عاماً، قضاها في طاعة الله من خلال الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والجهاد في سبيله بكافة الوسائل المشروعة.