الرئيـسية عن الشيخ أحمد ياسين قالوا عنه

قالوا عنه


لقد شهد للشيخ ياسين القاصي والداني، الصديق والعدو، الكبير والصغير بصلاحه وعلوّ همّته في التنظيم والترتيب والعطاء والبناء الإسلامي والوطني، وصلابته في مقارعة الاحتلال، فمن أهم هذه الشهادات ما يلي:

  • قال الدكتور يوسف القرضاوي "رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين": لقد ودّعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وودّعت فلسطين كلها: سلطة ومقاومة، بل ودّعت الأمة العربية، والأمة الإسلامية: رجلاً من رجالاتها، والرجال قليل، إنه الشيخ أحمد ياسين، الذي عاش عمره للدعوة والجهاد، ونذر حياته للنضال من أجل تحرير وطنه من الاحتلال الصهيوني الغاشم، وأسس حركة (حماس) لتقوم بدورها في الجهاد، وقضى في السجن ما قضى من سنوات وهو صابر مرابط، لا يهن ولا يستكين، وكان قد حدد غايته بوضوح، وهي ضرب الاحتلال ودحره بكل ما يمكن من قوة.
  • قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ "مفتي المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء": وإنا إذ نعزي أنفسنا وسائر إخواننا المسلمين والشعب الفلسطيني الشقيق وأهل الفقيد، راجين من الله أن يكون شهيدًا، لنستنكر هذا الفعل الإجرامي الظالم، وندعو كافة المنصفين في العالم قادةً وشعوبًا إلى الوقوف في وجه الظلم والظالمين؛ وإلا فإن الله سوف يعمهم بعذاب من عنده وهذه سنة الله في كونه.
  • قال الأستاذ محمد مهدي عاكف "المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين": إن الأمة العربية والإسلامية فقدت ابنًا بارًّا من أعز أبنائها، وقائدًا فذًا من خيرة قادتها، وعالمًا ربانيًا وعاملاً مخلصًا، ومجاهدًا قلَّ نظيره على مدار التاريخ، لقد الشيخ الشهيد نموذجًا للإيمان في استعلائه وشموخه وعزّه، ودليلاً على قدرة الإسلام العظيم على صياغة النفوس وقوة الإرادة، ومضاء العزم واستنهاض الهمم، وتجاوز الصعاب، واستشراف النصر، وتغيير الواقع وتحويل مسار التاريخ.
  • قال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي "خليفة ياسين في قيادة حماس بعد استشهاده": إن الشيخ أحمد ياسين استنهض الشعب الفلسطيني المستضعف ليقارع الاحتلال بالحجر والسكين، ثم بالبندقية، ثم بحمم قذائف الهاون وصواريخ القسام، وأضاف: لقد صنع الشيخ من ضعف هذا الشعب قوة لم يعد في مقدور محور الشر الصهيوأمريكي تجاهلها، وبدأ هذا المحور الإرهابي الظالم في الشعور بالقلق الشديد على مستقبل مخططاته الشيطانية.