الشيخ أحمد ياسين: نرفض الاغتيالات السياسية رفضاً مطلقاً

التاريخ : 2021-11-10

السبيل، العدد الثالث، 2-9 تشرين الثاني1993م، ص9

حصلت السبيل على نص دردشة سريعة مع الشيخ أحمد ياسين أجاب فيها من خلال زواره على عدد من الأسئلة المتعلقة بالأحداث الساخنة وفيما يلي نصها.

 

س: رأيك في قضية الإفراج عن السجناء وخصوصاً من هم أقل من 18سنة وفوق 50سنة؟

ج: كان من الطبيعي أن يتم الإفراج عن هؤلاء السجناء طالما أنهم من مؤيدي السلام؛ لأن وجودهم في الخارج لا يسبب لإسرائيل أي قلق بل على العكس فإنه يخدم إسرائيل ويكون لصالحها.

 

س: رأيك في موقف إسرائيل في عدم الإفراج عن 23 من أفراد حماس بعد العملية العسكرية الأخيرة؟

ج: العمليات التي نفذتها حماس هزت كيان إسرائيل وأثارت فيها الرعب فكان من الطبيعي ألا تفرج عن سجناء حماس.

 

س: رأيك في الاغتيالات السياسية؟ ولماذا هي من اتجاه واحد فقط وهل تتوقع أن تنتقل إلى صفوف المعارضة؟

ج: نحن لا نريد الاغتيالات ونرفضها رفضا مطلقا، وأنا أعتقد أن هذه الاغتيالات تحدث نتيجة صراع داخلي علي المناصب في حكومة الحكم الذاتي الجديدة...وأعتقد أن هذه الاغتيالات لن تنتقل إلى صفوف المعارضة إلا في حال إدخال إسرائيل عملائها.

 

س: هل تعتقد أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الاغتيالات ومن وراء هذه الاغتيالات؟

ج: مادام هناك صراع دائم على المناصب في الحكومة الجديدة فإنه من المؤكد أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من عمليات الاغتيال وفي اعتقادي أن هذه الاغتيالات تحدث بين بعضهم البعض أي " المتنافسين على الحكم الذاتي"

ملاحظة/ تمنع السلطات الإسرائيلية أبناء الشيخ أحمد ياسين من زيارته منذ 3 سنوات.